drupal statistics module
 الجمهورية اللبنانية
Tuesday 28th of March 2017 01:21:00 AM
إختر لغتك:  Arabic | English
طباعة الصفحة
 
البوابة الالكترونية
خدمات عبر الانترنت
 
العلامات التجارية
البحث عن العلامات التجارية
 
صاحب مولد كهربائي
إرسال استمارة
 
الشكاوى
قدم شكواك
 
استمارة تطوع
طلاب الجامعات
ماذا نقدم !


                                         

كلمة معالي وزير الاقتصاد والتجارة د. آلان حكيم في منتدى الأعمال المكسيكي اللبناني
18 أيار 2015
 
السيد خوسيه أنطونيو مياد ، وزير الخارجية في المكسيك
أصحاب المعالي والسعادة،
أيها الحضور الكريم،
 
إنه لشرف لي أن أكون هنا اليوم في منتدى الأعمال المكسيكي اللبناني وأود بداية أن أشكر المنظمين على هذا الحدث المهم لما تربط لبنان بالمكسيك علاقات متينة خصوصا في ظل وجود جالية لبنانية كبيرة نعول عليها تأدية  دورا اساسيا في تعزيز العلاقات بين البلدين.
فلقد شغل وما زال يشغل عدد من المتحدرين من أصل لبناني مناصب سياسية وإدارية رسمية هامة في المكسيك مما يعكس قدرة اللبنانيين على التكيف والتفاعل  والاندماج مع المجتمع المكسيكي على الصعد كافة، كما ويعكس الثقة الكبيرة التي يوليها المكسيكيون للبنانيين المقيمين بحيث أصبحوا جزءاً منهم.
 
سيداتي سادتي،
في كل لقاء كهذا مع ممثلين عن بلد من بلاد أميركا اللاتينية لا يسعني سوى أن أشدد على الدور الريادي الذي يلعبه المغتربون اللبنانيون أو المتحدرون من أصل لبناني خاصة وأن أكثر من 10 مليون لبناني يعيشون بين المكسيك والبرازيل والأرجنتين وغيرها من دول المنطقة.
إننا في لبنان نعول على هؤلاء المغتربين وعلى قدرتهم الاستثمارية ونشدد على ضرورة تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية بين لبنان والمكسيك لأننا نؤمن بأن الإمكانات المتاحة كبيرة والفرص والمجالات لإقامة مشاريع مشتركة عديدة وبالتالي يكمن دور رجال الأعمال في كلا البلدين في إدراك حجم هذه الإمكانات وتعريف الشركات في كل من لبنان والمكسيك على مجالات الاستثمار والاستيراد والتصدير لما يكون من شأن ذلك تشجيع التبادل وتعزيز العلاقات بما يخدم مصلحة البلدين وشعبيهما.
إن لبنان في حاجة ماسة اليوم إلى زيادة حجم الاستثمارات التي تشكل ركيزة أساسية من ركائز الاقتصاد اللبناني. وإننا نرى في توطيد العلاقات بين رجال الأعمال اللبنانيين والمكسيكيين فرصة لإقامة المشاريع الاستثمارية المشتركة التي يكون من شأنها إعادة الثقة بالاقتصاد وتحريك عجلته خاصة وأن الاقتصاد اللبناني منذ نشأته يرتكز على اقتصاد السوق ويحافظ ويشجع على الاستثمار عبر قوانينه التي تشكل ضمانة للشركات العالمية الكبيرة التي تريد الاستثمار في لبنان.
 
أيها الحضور الكريم،
 
ينتهج لبنان نظام الاقتصاد الحر وينظر إلى الدول التي تنتهج النظام نفسه بتفاؤل واهتمام كبيرين. وبالتالي، فإن لبنان ينظر إلى اقتصاد المكسيك الذي يتمتع بإمكانات كبيرة لاسيما في مجال الصناعات الكهربائية والإلكترونية والألبسة والمجوهرات بعين الحرص ونحن مستعدون للقيام بكل ما يكون من شأنه تعزيز الروابط القائمة والممكنة خاصة لجهة اتخاذ الاجراءات المناسبة لزيادة التبادل التجاري وتمتين العلاقات بين القطاعين العام والخاص في البلدين علما بأن المكسيك هي الباب للمستثمرين اللبنانيين في منطقة أميركا اللاتينية ولبنان بوابة الشرق وأفريقيا.
 
يشكل لقاءنا اليوم محطة رئيسية خاصة وأن وجود رجال الأعمال من كلا البلدين هنا اليوم يعكس ايماننا جميعا بضرورة التعاون من خلال هذا التجمع مما يدر فوائد كبيرة على الجانبين وينمي العلاقات الاقتصادية والاستثمارية والتجارية بينهما، كما ويعزز الاستفادة من المجالات والفرص الكبيرة والارتقاء بالعلاقات الثنائية الى ما يجب ان تكون عليه.
 
ختاما، أود أن أشكر المنظمين مجددا على هذا الحدث وإنني مقتنع بضرورة إحراز المزيد من التشاور حول الاتفاقيات في شتى المجالات مع المكسيك لما تحمله هذه الأخيرة من إمكانيات تجارية كبيرة. متمنيا أن ينتج عن منتدى الأعمال هذا مشاريع مستقبلية تلبي حاجات الجانبين.
شكرا
خدمات أخرى