Lebanese Republic

Articles

Avoiding scams material ( Ar version )

Wed 03 August 2011

 

§         يجب عليك أخذ الاحتياطات كي لا تقع ضحية عملية احتيال.
§         المحتالون أصبحوا يستخدمون أساليب أكثر تطوراً تهدف لخداعنا جميعا.
§         السحوبات على الجوائز المالية أو العينية المزيفة، العلاجات الصحية، والوعود بالحصول على الغنى السريع، هي من أفضل
           الوسائل التي تستعمل للنصب على غير الواعيين و سلب أموالهم.
§         إن عدد عمليات الاحتيال ما تزال تتكاثر، إذا كنت ضحية عملية احتيال أو تشتبه بعملية احتيال، اقرأ الصفحات التالية لمعرفة ما ينبغي عليك فعله.
§         مهما كان حجم المبلغ الذي خسرته، يجب أن تبلغ عنه لكي نوقف هؤلاء المحتالين.
  
المواعدة عبر الإنترنت:
 إذا اشتركت في وكالات التعارف عن طريق الإنترنت وقابلت شخصاً هو أيضاً يبحث عن الحب. و بعد مراسلاتكم المستمرة و هو بعيد عنك، يطلُب منك إرسال المال إليه لكي يأتي إليك فيأخذ المال ولا يأتي.
 علاجات الشفاء المعجزة:
 الكتيبات أو الإعلانات من باعة المواد الطبية غالباً ما تعِدُك بالـ"معجزات" احذر من الإدعاءات المُبالغ بها مثل الشفاء الفوري لالتهاب المفاصل، خسارة الوزن دون جهد ونمو الشعر في ليلة واحدة.
  واحذر من الإدعاءات التي تقول بأن الأجهزة الطبية متوفرة فقط في مكان واحد.
 فرص الاستثمار الذهبية:
 قد يعرض عليك المحتالون استثمار أموالك في العديد من المجالات مثل شراء حصص في شركات النبيذ و الأحجار الكريمة أو أشياء أخرى ذات قيمة عالية و غالباً ما يعدونك بأن ما تستثمر به سوف يرتفع ثمنه. لكن ما يعرضونه عليك غالباً يكون سعره مرتفعاً للغاية و مخاطره عالية و يصعب الاتجار به.
 يعمل العديد من هؤلاء المحتالون في هذه المجالات و منهم من يعمل في الاستثمار من دون تصريح من قبل السلطات اللبنانية المختصة، لذا قد لا تسترجع أموالك إذا ساءت الأمور.
 رسائل البريد الإلكتروني للتنبؤ بالمستقبل:
 واحدة من أكثر الحيل استخداما و هي الرسائل الإلكترونية المباشرة. رسائل من ما يسمى الوسطاء أو قارئوا البخت. وهي وعد لتقديم تنبؤات من شأنها أن تغير مسار حياتك إلى الأبد، مقابل مبلغ صغير من المال. هذه الرسائل هي باللهجة العدائية في غالب الأحيان، وتقول أن شيئاً سيئاً سوف يحدث لك إذا لم ترسل لهم المال.
 إذا أرسلت لهم المال سوف يُسجل اسمك على لائحة "المغفلين".
 مخططات التسويق الهرمي و الهدايا المجانية:
 يعدك مخطط التسويق الهرمي بجني الأرباح السريعة بعد دفع رسوم التسجيل،  عبر تجنيد المزيد من الأعضاء. ولكن يتضح فيما بعد بأن الأرباح تعود إلى من هم في أعلى الهرم وقد يُمنى الذين يعملون تحت أيديهم بالخسائر.
 مخططات التسويق الشبكي تعد بالهدايا الثمينة، بعد شراء غرضاً ذات قيمة متدنية، عبر تجنيد عدد من المشتركين. يتلقى الشخص الموجود في أعلى الهرم هديته فقط إذا استطاع إقناع عدد كبير من الناس بالانضمام – قد يصل هذا العدد إلى أكثر من مئة شخص أحياناً – و لكن في الواقع معظم الناس لا يستلمون أي هدية.
 يتفحص الناس يومياً، الصناديق البريدية، بريدهم الالكتروني أو هاتفهم الخلوي ليجدوا أنهم ربحوا شيئاً قيماً جداً، كالسحوبات على الجوائز المالية أو العينية المزيفة أو حتى قرعة، من دون حتى الاشتراك بهذه الألعاب، في حين أن بعض هذه الطرق هي مشروعة، أما العديد منها فهي خادعة.
 يطلب منك إرسال المال لاستيفاء رسوم إدارية ولكن بمجرد أن ترسل المال تُقطع العلاقة فوراً. أو يطلب منك الاتصال على رقم قد يسحب منك كل رصيدك الهاتفي، وكالعادة لا تحصل على مقابل أو تتلقى شيئاً صغيراً و ليس ما وُعِدتَ به.
  يمكن أن يُعرَض عليك مبلغ ضخم من المال مقابل تعاونك في إخراج أموال من بلاد أجنبية. قد يحاول المحتالون إقناعك بإرسال المال مسبقاً، أو قد يستخدمون المعلومات التي توفرها لهم كي يفرغوا حسابك المصرفي.
  الإعلانات، غير الصادرة عن البنوك والمصارف المُعتمَدة في لبنان، التي تَعرُض عليك قروضا سريعة بغض النظر عن تاريخك الاعتمادي قد تكون نوعاً آخر من الاحتيال. إذا وافقت، سيقال لك بأن قرضك قد تمَّت الموافقة عليه، و لكن عليك أن ترسل مبلغاً لتغطية التأمين قبل أن تستطيع التصرف بالمال. ما أن تدفع،  قد لا تستطيع حتى الاتصال  بالشركة مجددا.
 فرَص العمل من المنزل:
 يضع هؤلاء المحتالون إعلاناتهم في الصحف المحلية، على أعمدة الكهرباء و على الإنترنت، يعلنون عن عمل مدفوع الأجر من المنزل، و بعضهم يدَّعي وجود إمكانيات كبيرة لجني الأرباح و لكنهم يطلبون الدفع مسبقاً كي تتلقى البضاعة أو للكشف عن "طريقة العمل". يأخذون أموالك و لكن بعضهم لا يدفعون أجراً مقابل عملك.
 إذا أجبت على إعلاناً يطلب عملاً وُطلِب منك دفع المال مسبقاً قبل أن تبدأ بالعمل فهي في الغالب مكيدة لسلب مالك. إن أصحاب العمل الحقيقيين لا يطلبون الدفع مسبقاً.
 المحتالون و المخادعون قد يعلنون عن حاجتهم إلى شخص يتولى إدارة الدُفُعات لهم مقابل نسبة من الأرباح – غالباً ما تكون 10% يسلمونك شيكا مزوراً أو مسروقاً كي تضعه في حسابك ثم يطلبون منك سحب المبلغ كي تُرسِلُه إليهم ناقص نسبتك من الأرباح. عندما يكتشف البنك بأن الشيك غير صالح، يفرغون حسابك و يتركونك مفلساً.
 احذر من استغلال شخصيتك:
 الذين يتقصون أو يسرقون المعلومات الشخصية يبعثون الرسائل الإلكترونية التي يدَّعون فيها بأنهم مُرسَلون من قِبَل مؤسسة، عادة ًً ما تتعامل معها مثل بنك، موقع مزاد علني أو موقع للبريد الإلكتروني. قد يُطلب منك أن تؤكد أو تجدد معلومات تتعلق بحسابك للبريد الإلكتروني أو أي حساب الكتروني آخر، و قد تتلقى تحذيراً بوجود عواقب سلبية ان  لم ترُد.
 ترشدك هذه الرسائل إلى موقع الكتروني يشبه الحقيقي كثيراً و لكنه نسخة مزيفة عنه. الهدف الوحيد لهذا الموقع هو دفعُك للكشف عن معلوماتك الشخصية و كلمات السِّر كي يستطيع العامل على الموقع انتحال شخصيتك و سرقة الأموال أو ارتكاب الجرائم بإسمك.
 أساليب المقاربة الأكثر شيوعاً:
 بريد الكتروني، دعاية على موقع الكتروني، رسالة خطية، اتصال هاتفي، رسالة قصيرة على هاتفك الخلوي، إعلان في صحيفة محلية، أو من خلال مواقع الدردشة الإلكترونية “Chat” أو حتى من خلال صديق قد قام بالاشتراك قبلك.
 
§         امنع البريد الإلكتروني غير المرغوب به، من خلال خدمة البريد المفضلة والـ”Anti Spam”.
§         لا تشعر بأنك مُرغَم على الإجابة.
§         توقف و فكر ملياً في ما يعرض عليك. هل تقدم شيء مقابل لا شيء؟ إذاً لماذا؟
§         تجنب العروضات التي تقدم المال و التي تستند فقط على تجنيد أعضاء جدد.
§         لا تتصل بالأرقام الهاتفية عشوائياً قبل التأكد من المبلغ الذي سوف تدفعه و كم ستكلفك المكالمة.
§         تذكر دائماً بأنه في حال ربحت شيئاً، فأنت غير مجبر على الدفع لكي تتلقى جائزتك، و لا حتى تكلفة اتصال هاتفي.
§         توقف وفكر مليا. لماذا يطلُب منك شخص غريب إرسال المال له مسبقاً ؟، هل لديك سبب مقنع للثقة به ؟
§         لا تُرسل أبداً المال إلى شخص لا تعرفه مهما تظاهر بالبراءة.
§         لا تعطي أبداً معلومات تتعلق بحسابك المصرفي لأناسٍ لا تعرفهم تحت أي ظرف.
§         إذا كنت تفكر بعمل مأجور و سهل من المنزل، فكر في الاتصال بالشركات المحلية.
§         أطلب النصيحة من أهل الخبرات المالية قبل الاستثمار.
§         استشر طبيبك أو الصيدلي قبل شراء أي منتج طبي عبر البريد أو الإنترنت.
§         فقد بطاقات إئتمانك و فواتير البنك ما إن تحصل عليها كي تتأكد من خلوها من أي دفعات أو مشتريات لا تذكر القيام بها.
 
توقف و فكر ملياً إذا تلقيت بريداً الكترونياً يسألك إعطاء معلوماتك الشخصية أو المالية، لا ترُد،لا تضغط على الوصلة الموجودة في الرسالة. الشركات القانونية لا تطلب منك إعطاء مثل هذه المعلومات عبر الإنترنت.
ماذا تفعل في حال لم تكن متأكداً من:
§         لا يمكن أن يطلب منك مالا ً عند تلقيك رسالة هاتفية إلا إذا كنت مشتركاً بخدمة معينة.
§         استخدم نظام الحماية ضد الفيروسات وبرامج “Firewall” و الـ"Anti Spam".
§         لا تبعث برسائل إلكترونية تحتوي على معلومات شخصية أو مالية.
§         كن حذرا في فتح و إنزال الملفات و المتعلقات من الرسائل الإلكترونية التي تتلقاها بغض النظر عن هوية المُرسِل. هذه الملفات قد تحتوي
           على الفيروسات أو برامج أخرى قد ُتضعِف نظام الحماية في الكمبيوتر لديك.
§         إذا كان لديك شك لا ترُد.
 
 أخبر أصدقائك وعائلتك إذا كنت تعتقد بأنك كنت ضحية احتيال أو تشتبه بمخطط ما، اتصل بمديرية حماية المستهلك في وزارة الاقتصاد والتجارة على الرقم 1739 أو راجع الموقع الإلكتروني  www.economy.gov.lb
 
مديرية حماية المستهلك
خبير في المعلوماتية
علي بيطار